بحديث "يضع الرحمن قدمه فيها" وعنده غلام، فأقبل على الغلام فقال: إن لهذا تفسيرًا، فقال أبو عبد الله: انظر إليه كما تقول الجهمية سواء (١).
فقد أطلق القول بأنه جهمي، وقد كفَّرهم ببعض أقوالهم ولم يكفرهم ببعض.
٦٠ - فقال في رواية المروذي وقد سأله عن القدري فلم يكفره إذا أقرَّ بالعلم.
٦١ - وقال في رواية حنبل: من قال بالقدر، وعظم المعاصي، فهو أقرب مثل الحسن.
* * *
= سمع من: أحمد بن حنبل وهوذة بن خليفة وأبي نعيم وعفان والقعنبي وأبي الوليد الطيالسي وغيرهم حدث عنه: النسائي وموسى بن هارون ويحيى بن صاعد وغيرهم. قال أبو بكر الخلال: كان الأثرم جليل القدر حافظًا. وله مصنف في علل الحديث. قال الذهبي: لم أظفر بوفاة الأثرم، ومات بمدينة إسكاف في حدود الستين ومئتين قبلها أو بعدها. (طبقات الحنابلة ١/ ٦٦ - ٧٤، السير ١٢/ ٦٢٣ - ٦٢٨، التهذيب ١/ ٧٨ - ٧٩). (١) ذكره الذهبي في العلو (ص ١٣١) والمختصر (ص ١٩٠ - ١٩١).