قال - رحمه الله- في ما ينبغي أن يكون عليه ولي الولايات:" أن يكون قويا من غير عنف، لينا من غير ضعف، بمنزلة كف الإنسان اجتمعت فيه القوة واللين، ليس يابسا في قوته كالعظم والحجر، ولا ضعيفا في لينه كالدم والماء"(١).
- القوة في الولايات:
قال - رحمه الله-: " القوة في الولايات تجمع قوة المرء في نفسه، وقوته على غيره، فقوته على نفسه بالحلم والصبر ... وأما قوته على غيره؛ فالشجاعة في نفسه، والخبرة وسائر القوى من الرجال والأموال"(٢).
[الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين الناس]
- الأمانات نوعان:
قال - رحمه الله-: " القسم الأول: الولايات، والقسم الثاني: الأموال"(٣).
- جماع السياسة العادلة:
قال - رحمه الله-: " أداء الأمانات إلى أهلها والحكم بالعدل، فهذان جماع السياسة العادلة والولاية الصالحة"(٤).
- السياسة بالرأي والخبرة أعظم من السياسة بالشجاعة والقوة وأنفع:
قال - رحمه الله-: " السياسة بالرأي والخبرة أعظم من السياسة بالشجاعة والقوة وأنفع. وبذلك يرفع الله الدرجات كما قال في خبر يوسف عليه السلام:{نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاء وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيم}، وقال في ذي القرنين:{وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا}.
(١) السياسة الشرعية: ٣٧. (٢) السياسة الشرعية: ٣٥ - ٣٦. (٣) السياسة الشرعية: ٧، ٤٠. (٤) السياسة الشرعية: ٦.