أزهير هل عن شيبة من معكمِ ... أم لا خلود لباذل متكرم١
وتنسب له قصيدة فيها:
ولقد سريت على الظلام بمغشم ... جلد من الفتيان غير مهبل
ممن حملن به وهنَّ عواقد ... حبك النطاق فعاش غير مثقل
ونسبها بعض العلماء إلى "تأبط شرا" وتتناول قصة حب، وقعت بين صاحب القصيدة وامرأة، كان لها ابن ذكي، هددها بقتلها إن بقيت تواصل الرجل، فأشارت المرأة على الشاعر قتله، لأنها تحبه، ولا تريد مفارقته، وفضلت قتله على فراق الشاعر، في قصة جميلة من قصص الحب٢. فالقصيدة إذن من الشعر القصصي الذي يتعلق بالحب والغرام.
وقد نسبها بعضهم إلى "أبي كبير"، وجعل الغلام "تأبط شرا" في قصة طريفة من قصص الحب٣.
وقد روي أنه أدرك الإسلام، ثم أتى النبي، فقال له "أحل لي الزنا. فقال: أتحب أن يؤتى إليك مثل ذلك؟ قال: لا. قال: فارض لأخيك ما ترضى لنفسك. قال: فادع الله لي أن يذهب عني"٤. والأصح أنه جاهلي لم يدرك الإسلام.
ولهذيل شعر جيد وشعراء مجيدين. وتعد من القبائل المخصبة في الشعر، ومن شعرائها:"المتنخل": "مالك بن عمرو بن عُثم بن سويد بن حنش بن خناعة""مالك بن عويمر" من "لحيان"٥. اشتهر بقصيدته التي يقول فيها:
١ الشعر والشعراء "٢/ ٥٦١"، الحماسة شرح التبريزي "١/ ٤٢"، الأمالي "٢/ ٣٢". ٢ الشعر والشعراء "٢/ ٥٦٢ وما بعدها"، "غير مثقل"، الخزانة "٣/ ٤٦٦". ٣ الخزانة "٣/ ٤٦٧ وما بعدها"، شرح الحماسة، للتبريزي "١/ ٤٢". ٤ الخزانة "٣/ ٤٧٣"، "فقال: أحل لي الربا"، الإصابة "٤/ ١٦٥ "، "رقم ٩٦١". ٥ الشعر والشعراء "٢/ ٥٢٢"، الأغاني "٢٠/ ١٤٥"، المؤتلف "١٧٨"، الخزانة "٢/ ١٣٥"، السمط "٧٢٤"، ديوان الهذليين "٢/ ١٥".