للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

للرحال، وكان خدن جران، وتزوج كل واحد منهما امرأتين، فلقيا منهما مكروها١. وقد طبع الديوان مع شرح عليه٢.

ومن الشعر المنسوب إليه هذا الشعر:

حملن جران العود حتى وضعنه ... بعلياء في أرجائها الجن تعزف

وذكر "المعري" أنه ينسب أيضا "لسحيم"٣.

ونجد في شعر ينسب إليه إشارة إلى الكتاب وإلى الوشوم، تكون بأيدي الروم، إذ يقول:

تُركْن برجلة الروحاء حتى ... تنكرت الديار على البصير

كوحي في الحجارة أو وشوم ... بأيدي الروم باقية النئور٤

وذكر "الجاحظ" له قوله:

وكان فؤادي قد صحا ثم هاجه ... حمائم ورق بالمدائن هتف

كأن الهديل الظالع الرجل وسطها ... من البغي شريب يغرد مترف٥

وله شعر في وصف "الذئب"٦، وفي أصوات الطيور والحمام وبقية الحيوانات٧، وفي الطيرة، إذ يقول:

جرى يوم رحنا بالجمال نزفها ... عقاب وشحاج من البين يبرح

فأما العقاب فهي منها عقوبة ... وأما الغراب فالغريب المطوح٨

وقد أورد "الجاحظ" له أشعارا نثرها في كتابه "الحيوان"٩.


١ الشعر والشعراء "٢/ ٦٠٥".
٢ بروكلمان "١/ ١١٦".
٣ رسالة الغفران "٢٧٧".
٤ الحيوان "١/ ٤٠".
٥ الحيوان "٢/ ٢٠٩".
٦ الحيوان "٢/ ٢١٣".
٧ الحيوان "٢/ ٢٩٧"، "٣/ ٢٤٠".
٨ الحيوان "٢/ ٤٤١".
٩ الحيوان "٢/ ٣٨٦".

<<  <  ج: ص:  >  >>