وَكَذَلِكَ نَقُولُ فِي نَوْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهُ لَا يُوجِبُ الْوُضُوءَ لِقَوْلِهِ: "إِنَّ عَيْنِي تَنَامُ، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي" ١.
وَلِذَلِكَ كَانَ يَنَامُ حَتَّى يُسْمَعَ فَخِيخُهُ٢، ثُمَّ يُصَلِّي مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَوَضَّأَ.
وَأَحْكَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تُخَالِفُ أَحْكَامَ أُمَّتِهِ فِي غَيْرِ مَوضِع.
١ أخرجه البُخَارِيّ: تهجد ١٦ تراويح ١ ومناقب ٢٤، وَمُسلم: مسافرين ١٢٥، وَأَبُو دَاوُد: طَهَارَة ٧٩ وتطوع ٢٦، وَالتِّرْمِذِيّ: مَوَاقِيت ٢٠٨ وَفتن٦٣، وَالنَّسَائِيّ: ليل ٣٦، والموطأ: ليل ٩، وَأحمد: ١/ ٢٢٠، ٢١٧ و٢/ ٢٥١.٢ فخيخه: من فخ النَّائِم يفخ فخًا وفخيخًا: غط.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.