(١) بياض في الأصل قدر كلمتين قال الشيخ ناصر بن حمد الفهد (ص ٢٢٧ - ٢٢٨): ولعل موضع البياض [الإمام مالك]، فإنه رحمه الله أشد الأئمة في مسألة دخول الاستثناء في أيمان الطلاق والعتاق إيقاعاً وحلفاً، وقد ذكر الشيخ رحمه الله الخلاف في مسألة الاستثناء من الطلاق، فقال رحمه الله في دخول الاستثناء على الطلاق (٣٥/ ٢٨٤): (وقوم قالوا: [لا] (١) يدخل في ذلك الطلاق والعتاق، لا إيقاعهما ولا الحلف بهما، بصيغة الجزاء ولا بصيغة القسم وهذا أشهر القولين في مذهب مالك وإحدي الروايتين عن أحمد).