هو محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله التركماني الأصل، الفارقي (٢) ثم الدمشقي الحافظ أبو عبد الله شمس الذين الذهبي (٣) الشافعي (٤) .
أصل نسبة الذهبي:
يرجع أصل هذه النسبة إلى الذهب وتخليصه وإخراج الغش منه (٥) ، وقد كان بحق ذهبي عصره، كما وصفه بذلك تلميذه تاج الدين السبكي بقوله:" ... إمام الوجود حفظاً وذهب العصر معنى ولفظاً ... "(٦) .
ولادته:
ولد الإمام الذهبي سنة (٦٧٣هـ) ثلاث وسبعين وستمائة في دمشق (٧) .
بدء عنايته بطلب العلم:
بدأ الذهبي يعتني بطلب العلم حينما بلغ الثامنة عشر من عمره سنة (٦٩٠هـ) .
وقد كان مهتماً بعلم الحديث الذي عنى به عناية خاصة، ومال إلى سماعه حتى طغى على كل تفكيره واستغرق كل حياته بعد ذلك، إضافة إلى اهتمامه بعلم القراءات والتاريخ.
١ انظر ترجمته في: طبقات الشافعية للسبكي ٩/١٠٠، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ١٠/١٨٢، ونكت الهميان في نكت العميان للصفدي: ٢٤١، والبدر الطالع للشوكاني ٢/١١٠، والدارس في تاريخ المدارس للنعيمي ١/٧٨، والوافي بالوفيات للصفدي ٢/١٦٣، والبداية والنهاية لابن كثير ١٤/٢٢٥، ومفتاح السعادة لطاش كبرى زاده ١/٢٦١، وغير ذلك من كتب التاريخ والتراجم. ٢ نسبة إلى ميافارقين، اسم لمدينة من أشهر مدن ديار بكر. معجم البلدان لياقوت الحموي ٤/٧٠٣. ٣ ويجوز فيه (ابن الذهبي) كما ورد في المغني للذهبي ١/٣ في الهامش، والكاشف للذهبي ١/٤٩. ٤ الدرر الكامنة لابن حجر ٣/٤٢٦. ٥ اللباب ١/٥٣٥. ٦ طبقات الشافعية للسبكي ٩/١٠٠. ٧ الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي ١/٧٨.