(١) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/٦٣٤. (٢) بالتّحريك: الدّسم، والزّهومة في اللّحم. النّهاية (باب: الغين مع الميم) ٣/٣٨٥. (٣) تابع سهيلاً في روايته لهذا الحديث عن الأعمش: منصورُ بن أبي الأسود، أخرج روايته: التّرمذيّ في: (جامعه ٤/٢٥٥ رقم الحديث/١٨٦٠) ، والحاكم في: (مستدركه ٤/١٣٧) عن أبي العبّاس محمَّد بن يعقوب، كلاهما عن أبي بكر الصّغّانيّ عن محمَّد بن جعفر المدائنيّ عنه به ... قال التّرمذيّ: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث الأعمش إلاّ من هذا الوجه" اهـ. فلعلّ الحديث إنّما عرف عن الأعمش من طريق منصور (وهو: صدوق، كما في: التّقريب ص/٥٤٦ ت/٦٨٩٦) ، وكوفي كالأعمش، لذلك ذكر الخطيب هنا أنّ طريق سهيل بن أبي صالح غريبة، وهو يريد بذلك الغرابة النّسبيّة لا شك؛ لأنّ سهيلاً مدنيّ لا كوفيّ (كما تقدم ص/٦٧٧) والله تعالى أعلم. (٤) لم يتفرّد الثّوريّ بروايته عن سهيل، بل تابعه اثنان: الأوّل: زهير بن معاوية ... أخرج روايته: أبو داود في سننه (٤/١٨٨ رقم/٣٨٥٢) ومن طريقه: البيهقيّ في سننه الكبرى (٧/٢٧٦) عن أحمد ابن يونس، وأحمد في: (المسند ٢/٢٦٣، ٥٣٧) ، عن أبي كامل (هو: الجحدريّ) ، وهاشم (هو: ابن القاسم) كلّهم عنه به ... وهذا الإسناد صحيح على شرط مسلم كما قاله الحافظ في: (الفتح ٩/٤٩٢) . والآخر: عبد العزيز بن المختار ... أخرج روايته: ابن ماجه في: (سننه ٢/١٠٩٦ ورقمه/٣٢٩٧) عن محمَّد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب عنه به ... وهذا إسناد حسن، ابن أبي الشوارب صدوق (كما تقدّم ص/٧٤٣) والله تعالى أعلم.