فرواه الواقديّ عنه على ما ذكرنا من إدخال قيس الجُذاميّ فِيهِ بَيْنَ نُعَيْمٍ، وَبَيْنَ كَثِيرِ بْنِ مُرَّة (٤) . وَتابعه: عَمَّارُ بْنُ مَطَر الرُّهاويّ (٥) عن
(١) قيل: هو: قيس بن مرثد ... والمشهور أنه لا يُنسب، صحابيّ نزل الشّأم. انظر: - الطّبقات الكبرى لابن سعد (٧/٤٢٦) ، والاستيعاب لابن عبد البر (٣/٢٣٦) ، وأسد الغابة لابن الأثير (٤/١١٥) ت/٤٣٢٦. (٢) في (ب) : (قال الخطيب) . (٣) لم يروه - فيما وقفت عليه - عن أبي الزّاهريّة إلاّ معاوية بن صالح، ولم يختلف فيه عليه ... رواه من طرق عنه: الإمام أحمد في: (المسند ٥/٢٨٦) ، والبخاريّ في: (التّأريخ الكبير ٨/٩٣) ، وابن أبي خيثمة في: (التّأريخ [٢/١٠٤ب] ) ، والنّسائي في: (السّنن الكبرى ١/١٧٧ - ١٧٨ ورقمه/٤٨٦) . (٤) هكذا رواه ابن أبي أسامة عن بقيّة، ورواه محمّد بن مُصّفَّى (صدوق له أوهام، كما في: التقريب ت/٦٣٠٤) عن بقيّة فلم يذكر قيسا في إسناده، كذلك رواه الطّبرانيّ في: (مسند الشّاميين ٢/١٩١ رقم الحديث/١١٦٩) عن إبراهيم بن محمّد بن عرق: ثنا محمّد بن مُصّفَّى به. وتابعه: حَيْوَة بن شُرَيح (ثقة، كما في التقريب ت/١٦٠١) عن بقيّة به، ذكرها البخاريّ تعليقا بصيغة الجزم في: (التأريخ الكبير ٨/٩٣) . (٥) أبو عثمان العنبريّ.. قال أبو حاتم (كما في: الجرح والتعديل ٦/٣٩٤ ت/٢١٩٨) : (كتبت عنه، وكان يكذب) . وقال ابن عديّ في: (الكامل ٥/٧٢) : "متروك الحديث". وانظر: - الضّعفاء للعقيليّ (٣/٣٢٧) ، والمجروحين لابن حبّان (٢/١٩٦) ، ولسان الميزان (٤/٢٧٥) ت/٧٧٧.