وإسناد هذا الحديث ممّا روى أَيوب بن سليمان الصُّغْديّ كلُّهم حِمصيّون (١) ".
[١٣]- أَبنا أَبو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عمر بن بُرهان
(١) وهو كما قال ... والحديث رواه أيضا: الطّبرانيّ في: (المعجم الكبير ٨/١٦٨ ورقمه/٧٧٠٥) ، والأصمُّ في: حديثه ٣/١٤٥/١ (كما ذكره الألبانيّ في: السّلسلة الضّعيفة ١/٣٠٨) ، وابن عديّ في: (الكامل ٦/٣١٧) ، وأبو الشّيخ في: (العظمة ص/٢٢٥ ورقمه/٦٣٩) ، وأبو حفص الكتّانيّ في: الأمالي ١/٩/٢ (ذكره الألبانيّ أيضا ص/٣٠٧) ، والخطيب في: (الموضّح ٢/١٥٣، ٣٥٢) ، وأبو محمّد السّرّاج في: الفوائد ١/١٢٥/١ (ذكره الألبانيّ أيضا) ، والسّمرقنديّ في: (الفوائد المنتقاة [٦/أ] ) ، وابن الجوزيّ في: (العلل ١/٤٦ ورقمه/٢٩) ، وعزاهـ السّيوطي في: (الحبائك ص/١١٦ رقم/٤٣٢) ، والزّبيديّ في: (الإتحاف ٧/٢٨٨، ١٠/٢١٤) إلى ابن مردويه في: التّفسير ... ومداره على عُفير بن معدان، وسبق بيان حاله ص/٥٥٩، وقال الهيثميّ في: (مجمع الزّوائد ٨/١٣١) وقد ذكر الحديث: (فيه: عفير بن معدان، وهو: ضعيف جدًّا) . اهـ وقال الألبانيّ في: كتابه المتقدّم (١/٣٠٧ ٣٠٨) : "وهذا الحديث مع ضعفه الشّديد إسنادًا فإني لا أشك أنه موضوع متنا؛ إذ ليس عليه لوائح كلام النُّبوَّة، والرّسالة، بل هو أشبه بالإسرائيليّات، ويؤيّد وضعه: مخالفته لما ثبت في علم الفلك أنّ السّبب في عدم حرق الشّمس لما على وجه الأرض إنما هو بُعْدُها عن الأرض بمسافات كبيرة جدًّا ... ". وروى الإمام أحمد في مسنده (٢/٢٠٧) ، والطّبري في تفسيره (١٦/١٠) عن يزيد بن هارون عن العوّام بن حوشب عن مولى لعبد الله بن عمرو عن عبد الله ابن عمرو قال: رأى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشّمس حين غربت، فقال: "في نار الله الحامية، لولا مايزعها من أمر الله لأهلكت ما على الأرض"، واللّفظ لأحمد. قال العراقيّ في المغني (٢/١١٩٦) وقد ذكره: "وفيه من لم يُسم"، وقال الهيثميّ في مجمع الزّوائد (٨/١٣١) : (رواه أحمد، وفيه راو لم يُسم، وبقية رجاله ثقات) . وقوله: "ما يزعها" أيّ: مايكفّها (انظر: النّهاية ٥/١٨٠) .