(١) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٥٠. (٢) الموصليّ ... قال أبو حازم العبدويّ (كما في: تأريخ بغداد ٣/٤٣٢) : "لا أعلمه إلاّ ثقة، ولا أعرف أحدًا تكلّم فيه". ووثّقه الحافظ ابن حجر في: (لسان الميزان ٥/١٥٨ ضمن ترجمة: محمّد بن خلف بن جعفر) . وحسّن البرقانيّ أمره (كما في: تأريخ بغداد ٣/٤٣٢ أيضا) ، ووصفه الذّهبيّ في: (السّير ١٥/٣٥٧) بأنه صدوق. مات سنة: أربعين وثلاثمائة. انظر: الإعلام بوفيّات الأعلام (١/٢٣٣) ت/١٥٢٢، وشذرات الذّهب (٢/٣٥٧) . (٣) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٢٩٦. (٤) هو: ابن عبد الله بن عمر بن الخطّاب. (٥) قال ابن الأثير في: (النّهاية ١/٣٨٣) : (الحسد: أن يرى الرجل لأخيه نعمة، فيتمنّى أن تزول عنه، وتكون له دونه، والمراد هنا: ليس حسد لا يضر إلاّ في اثنتين) اهـ. وقيل: المراد من الحسد المذكور في الحديث: (الغبطة) وهي: أن يتمنّى أن يكون له مثلُ ما لأخيه من غير أن يتمنّى زوالها عنه عكس: الحسد وهذا أولى. انظر: شرح السّنّة للبغويّ (١/٢٩٩) ، ومجموع فتاوى ابن تيميّة (١٠/١١٢ ١١٣) ، وفتح الباري (١/٢٠٠ ٢٠١، ٨/٦٩٠) .