(١) انظر مثلاً: تهذيب الكمال (٣١/٥٠٤- ٥٠٥) ، والسّير (٦/٢٨) ، والتّقريب (ص/٥٩٦) ت/٧٦٣٢ حيث عدّه مؤلفه في الطّبقة الخامسة، وهي: الطّبقة الصّغرى من التّابعين الّذين رأوا الواحد والإثنين من الصّحابة، ولم يثبت لبعضهم السّماع من أحد منهم (كما ذكره ص/٧٥ منه) . هذا، ومع رؤيته له، وورود بعض الأحاديث من طريقه عنه، وعن صحابة آخرين إلاّ أنّه لا يثبت له سماع منهم (انظر: عمل اليوم واللّيلة للنّسائيّ ص/٢٦٧- ٢٦٨، وَالمراسيل لابن أبي حاتم ص/٢٤٠، والمشاهير لابن حبّان ص/١٩١ ت/١٥٣٧، وَتحفة الأشراف، وحاشيته النّكت الظّراف ١/٤٣١- ٤٣٢) . وورد في بعض الرّوايات من طريقه أنّه أدخل عمرو بن زبيب بينه، وبين أنس (كما أشار إليه الحافظ في: تعجيل المنفعة ص/٢٠٤ ت/٧٩١) .