٣- اشتهر عدد من كتب الفوائد عند أهل العلم بأسماء قد تطغي على الاسم الأصلي للكتاب، ولعل قليل الإطّلاع، أو من لم يكن من صنعته هذا الشّأن إذا اطّلع على نقل من الكتاب بذكر شهرته لا يخلو من ثلاثة أحوال - وقد تجتمع عليه -:
الأوّل: عدم التّنبّه على أنّ الكتاب كتاب فوائد حديثيّة.
والثّاني: يتبادر إلى ذهنه أنّ هذا الاسم هو الاسم الأصلي للكتاب - وليس الأمر كذلك - ومن ثَمَّ: قد لا يقف عليه عند إرادة الرّجوع إليه.
والثّالث: أن يظنّهما كتابين، وهما كتاب واحد.
(١) انظر ص/٣٦١ رقم/٢٣٠. (٢) انظر ص/١٧١ رقم/٧. (٣) انظر ص/٢٢٢ رقم/٨٠. (٤) انظر ص/٢٠٧ رقم/٥٦.