عليه. فالجواب عنه ما أجاب به الطحاوي فقال:"كان ذلك في أول الإسلام يبتاع مَنْ عليه دين فيما عليه من الدين إذا لم يكن له مالٌ يقضيه عن نفسه حتى نسخ الله عز وجل ذلك فقال: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} ١ "٢.
قال المهلب: وإنما كان بيع الحر إثمه شديدًا؛ لأن المسلمين أكفاء في الحرية، فمن باع حرًا فقد منعه التصرف فيما أباح الله له، وألزمه الذل الذي أنقذه الله منه٣.
١ سورة البقرة، آية (٢٨٠) . ٢ شرح معاني الآثار (٤/١٥٧) ، وانظر المحلى (٩/١٨) . ٣ فتح الباري (٤/٤٨٨) .