يفصل رشيد رضا في بعض المسائل المتعلقة بالعصمة، ومنها:
أولاً: العصمة من الصغائر:
وقد وقع خلاف في جواز وقوع صغائر الذنوب من الأنبياء فذهب قوم إلى جوازه، إلا أنهم لا يقرون عليها، بل ينبهون فيتوبون ويستغفرون ٦. وذهب آخرون إلى امتناع ذلك عليهم ـ صلى الله تعالى عليهم ـ لأننا مأمورون بالتأسي بهم، وأولوا ما ورد في ذلك مما ظاهره إثبات الذنوب للأنبياء واستغفارهم منها ٧.
٦ انظر: ابن تيمية: مجموع الفتاوى (٤/ ٤١٩ و٣٢٠، و١٥/ ١٥٠) ٧ انظر: القاضي عياض: الشفاء (ص: ١٣٦) وما بعدها.