العراقين صدمة فَأخْرج إِلَيْهَا كميش الأزار شَدِيد العذار منطوي الخصيلة قَلِيل الثميلة غرار النّوم طَوِيل الْيَوْم
فَلَمَّا دخل الْحجَّاج الْكُوفَة أَتَاهُم آتٍ فَقَالَ إِن الْحجَّاج قد قدم أَمِيرا على الْعرَاق فاشرأب النَّاس نَحوه وتطاولوا ثمَّ افرجوا لَهُ فُرْجَة عَن صحن الْمَسْجِد فَإِذا هُوَ يتبهنس فِي مشيته متلثما بعباءة خَز حَمْرَاء منتكبا قوسا عَرَبِيَّة يؤم الْمِنْبَر فرقاه وَجلسَ وَأهل الْكُوفَة إِذْ ذَاك لَهُم مَنْعَة وَفِي الْمَسْجِد عُمَيْر بن ضابي فَقَالَ لمُحَمد بن عَطاء هَل لَك أَن أحصبه فَقَالَ لَا حَتَّى نسْمع كَلَامه فَقَالَ لعن الله بني أُميَّة حَيْثُ يستعملون علينا هَذَا لَو كَانَ هَذَا كُله كلَاما لم يكن شَيْئا
فَقَالَ الْحجَّاج يَا أهل الْعرَاق أَنا لَا أعرف قدر اجتماعكم أفقد اجْتَمَعْتُمْ فَقَالَ رجل قد اجْتَمَعنَا أعز الله الْأَمِير فَسكت هنيهة لَا يتَكَلَّم فَقَالُوا يمنعهُ العي والحصر ثمَّ قَامَ فحدر اللثام وَقَالَ
(أَنا ابْن جلا وطلاع الثنايا ... مَتى أَضَع الْعِمَامَة تعرفوني)
(صَلِيب الْعود من سلفي نزار ... كنصل السَّيْف وضاح الجبين)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.