للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الأَصْل فقد اكتفيت بذكرها هُنَاكَ وكما وَردت فِي الأَصْل مُرَاعَاة لحُرْمَة الأَصْل

وَلما ولى عبد الْملك الْحجَّاج كتب إِلَيْهِ إِنِّي قد اسْتَعْمَلْتُك على

<<  <   >  >>