وَمَتى كَانَ الْملك يضْبط أُمُوره ويصول على عدوه بِقوم لَيْسَ مِنْهُم على ثِقَة من رأى وَلَا حفاظ فَهُوَ مِنْهُم على أعظم خطر حَتَّى يحملهم إِن اسْتَطَاعَ على الرَّأْي وَالْأَدب الَّذِي بِمثلِهِ تكون الثِّقَة أَو يسْتَبْدل بهم وَلَا يغرنه مِنْهُم قوته بهم على غَيرهم فَإِنَّمَا هُوَ كراكب الْأسد الَّذِي يهابه من ينظر إِلَيْهِ وَهُوَ لمركبه أهيب