الشُّعُور ويشقوا الْجُيُوب ويخرقوا الْبيُوت فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْسَ منا من حلق أَو خرق أَو سلق
وَلمن فِي حَدِيث آخر ناشرات الشُّعُور واللاتي ينعون بِأَصْوَات الْحمير ونهاهم عَن زِيَارَة الْقُبُور لحداثة عَهدهم بالْكفْر لما فِي زِيَارَة الْقُبُور من الْفِتْنَة حَتَّى استحكم إسْلَامهمْ وصاروا أهل يَقِين وبر وتقوى وَصَارَت الْقُبُور لَهُم مُعْتَبرا بعد أَن كَانَ مفتتنا خلى عَنْهُم وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كنت نَهَيْتُكُمْ عَن زِيَارَة الْقُبُور فزوروها فَإِن لكم فِيهَا مُعْتَبرا
وَسكت عَن ذكر النِّسَاء لضعفهن ورقتهن وَسُرْعَة افتتانهن وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا رَأَيْت من نواقص عقول وَدين أغلب للرِّجَال مِنْهُنَّ فَقيل مَا نُقْصَان عقولهن ودينهن يَا رَسُول الله قَالَ أما نُقْصَان عقولهن فشهادة امْرَأتَيْنِ بِشَهَادَة رجل وَأما نُقْصَان دينهن فَترك الصَّلَاة وَالصَّوْم فِي الْحيض
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.