- الأَصْل السَّابِع وَالْمِائَة
-
فِي أَن الله تَعَالَى أَحَق أَن يستحيي مِنْهُ
عَن بهز بن حَكِيم عَن جده عَن أَبِيه رَضِي الله عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله عوراتنا مَا نأتي مِنْهَا وَمَا نذر قَالَ احفظ عورتك إِلَّا من زَوجتك أَو مَا ملكت يَمِينك
قلت أَرَأَيْت إِذا كَانَ الْقَوْم بَعضهم فِي بعض
قَالَ فَإِن اسْتَطَعْت أَن لَا يَرَاهَا أحد فَلَا يرينها
قلت أَفَرَأَيْت إِذا كَانَ أَحَدنَا خَالِيا
قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَحَق أَن يستحيي مِنْهُ
فالعورة كَانَت مستورة من آدم وحواء عَلَيْهِمَا السَّلَام وعاشا ودخلا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.