فَقَالَ مَا أحسن هَذَا يَا رَسُول الله فَقَالَ يَا أَبَا بكر أما أَن الْملك سيقولها لَك عِنْد الْمَوْت
فَهَذِهِ نفس رضيت عَن الله تَعَالَى بِجَمِيعِ مَا دبر لَهَا من المحبوب وَالْمَكْرُوه لِأَنَّهَا لذت بجوار الله تَعَالَى وقربه فَلَهَتْ عَن لذاتها الدنياوية فَرضِي الله عَنْهَا وبشرت عِنْد الْمَوْت بذلك