مِنْهَا ويعتبروا بهَا فَإِذا رأى بقْعَة حامية ذَات بخار وَمَاء حميم وَمرَّة هائجة تذكره الْآخِرَة وعجائبها وَدَار الْعقَاب وفنون عَذَابهَا وَإِذا عاين بقْعَة مزينة بزينة الدُّنْيَا منجدة بمتاع غرورها مشرقة بحطامها مغشوشة بأفراح خدعها تمنيه نَفسه وترغبه فِي ذَلِك وأنسته الْآخِرَة لعاجل مَا يجد من اللَّذَّة والشهوة وَدخُول الْحمام الَّذِي ذكره رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَمن دخله متأدبا بأدب الله تَعَالَى مستترا طَالبا لخلوة أَو غاضا بَصَره لَا يرى عَورَة وَلَا يرى لَهُ
وَقد جَاءَ عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا يحذر ذَلِك ويؤدب وَإِن كَانَ خَالِيا اتَّقوا بَيْتا يُقَال لَهُ الْحمام قيل يَا رَسُول الله إِنَّه يذهب الْوَسخ وَيذكر النَّار فَقَالَ إِن كُنْتُم لَا بُد فاعلين فادخلوه مستترين
وَعَن مُعَاوِيَة الْقشيرِي رَضِي الله عَنهُ قلت يَا رَسُول الله عوراتنا مَا نأتي مِنْهَا وَمَا نذر قَالَ إحفظ عورتك إِلَّا من زَوجتك أَو مَا ملكت يَمِينك قلت يَا رَسُول الله فَإِذا كَانَ أَحَدنَا خَالِيا قَالَ فَالله أَحَق أَن يستحيي مِنْهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.