يُقَال الْغَيْر بِالْألف وَاللَّام وَلَا تسْتَعْمل إِلَّا مُضَافَة وَجوزهُ غَيره وَقد ذكرته فِي التَّهْذِيب
النّذر وَاحِد النذور يُقَال نذرت أنذر وأنذر بِكَسْر الذَّال وَضمّهَا
الشِّفَاء مَمْدُود يُقَال شِفَاء الله يشفيه بِفَتْح الْيَاء
اللجاج بِفَتْح اللَّام وَهُوَ مصدر لججت بِكَسْر الْجِيم يلج بِفَتْح اللَّام لجاجا ولجاجة فَهُوَ لجوج ولجوجة بِالْهَاءِ للْمُبَالَغَة والملاجة التَّمَادِي فِي الْخُصُومَة
قَوْله وَإِن نذر الْمَشْي إِلَى بَيت الله وَلم يقل الْحَرَام الْحَرَام مجرور صفة لبيت
الْمَسْجِد الْأَقْصَى بَيت الْمُقَدّس سمي بذلك لبعد مَا بَينه وَبَين الْمَسْجِد الْحَرَام وَيُقَال لَهُ بَيت الْمُقَدّس والمقدس وإيلياء بِالْمدِّ وبالقصر وإلياء بِالْمدِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.