والمِحْضَجُ والمِسْعَرُ بِمَعْنى واحدٍ (و) حَكَى ابنُ دريدٍ عَن أَبي حاتمٍ، قَالَ: يُسَمّى (المِقْلَى) المِحْضَبَ، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) (وأَحْضَبَ) مِثْلُ حضب بمَعْنَى (ردَّ الحَبْلَ مِنَ البَكْرَةِ إِلى مَجْرَاهُ، وتَحَضَّبَ: أَخَذَ فِي طَرِيقٍ حَزْنٍ قَرِيبٍ) وتَرَكَ البَعِيدَ، مَأْخُوذٌ منَ الحِضْبِ وهوَ سَفْحُ الجَبَلِ وجَانِبُه، كَمَا تَقَدَّم.
ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
يَحْضَبُ كيَمْنَع قَبِيلَةٌ مِن حِمْيَرَ، هَكَذَا ذكره الرُّشَاطِيُّ عنِ الهَمْدَانِيِّ مَعَ المُهْمَلَة، كَذَا فِي (التَّبْصِير) .
[حضرب]
: (حَضْرَبَ) أَهْمَلَه الجماعَةُ وَقَالَ الصاغانيّ: حَضْرَبَ حَبْلَه وَوَتَرَه: شَدَّهُ أَوْ شَدَّ فَتْلَه، وكُلُّ مَمْلُوءٍ: مُحَضْرَبٌ) ، والظَّاءُ أَعْلَى.
[حطب]
: (الحَطَبُ مُحَرَّكَةً) مَعْرُوفٌ، ومثلُه فِي (الصحاحِ والمُجْمَلِ والخُلاصَةَ) ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: الحَطَبُ (: مَا أُعِدَّ من الشَّجَرِ شَبُوباً) للنَّارِ، (حَطَبَ كضَرَبَ) يَحْطِب حَطْباً وحَطَباً، والمُخَففُ مَصْدَرٌ، وإِذَا ثُقِّلَ فَهُوَ اسْمٌ (: جَمَعَهُ، كاحْتَطَبَ) احْتِطَاباً (و) حَطَبَ (فلَانا) يَحْطِبُه، واحْتَطَبَ لَهُ (: جَمَعَه لَهُ وأَتَاهُ بِهِ) قَالَ الجوهريّ: وحَطَبَنِي فلانٌ، إِذا أَتاكَ بالحَطَبِ، قَالَ ذُو الرُّمَّة:
وهَلْ أَحْطِبَنَّ القَوْمَ وهْيَ عَرِيَّةٌ
أُصُولَ أَلَاءٍ فِي ثَرًى عَمِدٍ جَعْدِ
وَقَالَ الشَّمَّاخ:
خِبٌّ رُوزٌ وإِذَا جَاعَ بَكَى
لَا حَطَبَ القَوْمَ وَلَا القَوْمَ سَقَى
قَالَ ابنُ بَرِّيّ: الخِبُّ: اللَّئيمُ، والجَرُوزُ: الأَكُولُ.
ويقالُ للَّذي يَحْتَطِبُ الحَطَب فيَبِيعُه: حَطَّابٌ، يُقَال: جاءَتِ الحَطَّابَةُ، وهم الَّذين يَحْتَطِيبُونَ، وإِمَاءٌ حَوَاطِبُ، وفُلانٌ يَحْطِبُ رُفَقَاءَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.