الْجَالِس على هيئةٍ كأَنَّه يُريدُ القِيامَ، سَواءٌ كَانَ بإقْعاءٍ أَوْ لَا. {المُتَوَفِّزُ: المُتَقَلِّبُ على الفِراش، لَا يكادُ يَنامُ، نَقله الزّمخشريّ، والصَّاغانِيّ فِي العُباب عَن ابنِ عَبَّادٍ، نقَلا أَيْضاً:} تَوَفَّزَ للشرِّ: تَهَيَّأَ لَهُ، مثل تَوَشَّزَ. وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: {وافَزَه: عاجلَه، نَقله الزَّمخشريُّ. واستدرَكَ شيخُنا:} الوِفازَ، بالكَسْر، فِي جَمْع {وَفَزٍ، بالتَّحريك، كجَبَلٍ وجِبالٍ. قلتُ: ومنعَه فِي اللِّسَان حَيْثُ قَالَ: بُقال: اقْعُدْ على أَوفازٍ من الأَرض، وَلَا تقُلْ على وِفازٍ. وَفِي العُبابِ: وجَوَّزَه آخَرُونَ.
[وقز]
} المُتَوقِّزُ، بِالْقَافِ، أَهملَه الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ فِي التكملة. وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: قرأْت فِي نوادِر الأَعراب لأَبي عَمْرو: {المُتَوَقِّزُ هُوَ الَّذِي لَا يكادُ ينامُ، يتقلَّبُ، وَهُوَ المُتَوَفِّزُ، بالفاءِ، الَّذِي مَرَّ ذِكرُه قَرِيبا، وَفِي العُباب وَهُوَ بالفاءِ أَصَحُّ.
[وكز]
} الوَكْزُ، كالوَعْدِ: الدَّفْعُ والطَّعْنُ مثلُ نَكَزَه ونَهَزَه، قَالَه الكِسائِيُّ. وَيُقَال: {وَكَزَهُ، إِذا نَخَسَه. الوَكْزُ أَيضاً: الضَّرْبُ يُقَال: وَكَزَه بالعَصا، إِذا ضربَه بهَا، وَقيل: هُوَ الضَّرْبُ بجُمْعِ الكَفِّ على الذَّقن، وَبِه فُسِّرَ قولُه تَعَالَى:} فوَكَزَه مُوسَى فقَضَى علَيْه قَالَه الزَّجّاج. وَقَالَ غيرُه: ضربَه بالعصا. الوَكْزُ: المَلْءُ، وَمِنْه: قِرْبَةٌ! مَوْكُوزَةٌ، أَي مَملوءَةٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.