ذكره الجاحظ هُنَا، وَقَالَ هُوَ الجَدْيُ، والجَمع {اليَعامِيرُ، وَذكره المصنّف فِي ع م ر، وَقد تقدّم القَوْل فِيهِ، وحالُه حَال اليامُور. وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ أَيضاً:
[يلبر]
} يَلْبُر، كيَنْصُر: اسمٌ، وَهُوَ يَلْبُرُ بنُ خَطْلَغ أَبو مَنْصُور الفانِيذيّ الكرْجيّ، سمع أَبا عليّ بن شاذانَ، روى عَنهُ إسماعيلُ بن السَّمرْقَنْدِيِّ توفِّي سنة ذكَرَه الذّهبيّ فِي التَّارِيخ.
[ينر]
{يَنَّارُ، كشَدّادٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ اسْم جَدّ حَمْدانَ بن عارِمٍ الزَّنْديّ البُخاريّ المُحَدِّث عَن خَلَفِ بن هِشَام البَزَّاز، قَالَ الْحَافِظ: فَرْدٌ. وَقد تقدّم فِي زند.
[يهر]
} اليَهْرُ، بِالْفَتْح ويُحرَّكُ، أَهمله الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ الصَّاغانِيّ: هُوَ المَوضِع الواسعُ، قَالَ أَبو تُراب: اليَهْرُ: اللَّجَاجُ والتَّمادي فِي الأَمْر، وَقد {اسْتَيْهَرَ الرَّجُلُ، إِذا لَجَّ وتَمادَى فِي الأَمر. وَوَقع فِي التكملة وَاللِّسَان وَغَيرهمَا من الأُصول أنَّ الَّذِي بِمَعْنى اللَّجاجِ هُوَ} اليَهْيَرُ كجَعْفَر وَهُوَ الْمَنْقُول عَن أَبي تُرَاب. يُقال: {اسْتَيْهَرَت الحُمُرُ، إِذا فَزِعَتْ، حَكَاهُ ثعلَب، عَنهُ أَيضاً: اسْتَيْهَرَ الرَّجلُ، إِذا ذهَبَ عقلُه، فَهُوَ} مُسْتَيْهِرٌ وأَنشد:
(يَسْعى ويَجْمَعُ دائباً {مُسْتَيْهِراً ... جِدّاً وَلَيْسَ بآكلٍ مَا يَجْمَعُ)
عَن أبي تُراب:} استَيْهَرَ الرجلُ: استيْقَنَ بالأَمر، وأَنشد اللَّيْث:
(صَحا العاشِقُونَ وَمَا تُقْصِرُ ... وقلبُكَ فِي اللَّهْوِ! مُسْتَيْهِرُ)
هَكَذَا أَنشده الصَّاغانِيّ وَغَيره هُنَا،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.