والفَقِيهُ النَّظَّارُ أَبُو مُحَمّدٍ عبدُ الوَاحِدِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عاشِرٍ الأَنْدَلُسِيّ، حَدّث عَن أَبي عَبْدِ الله مُحَمّدِ بنِ أَحْمَدَ التُّجِيبيّ، وأَبي العَبّاسِ أَحْمَدَ ابنِ مُحَمَّدِ بنِ القاضِي، وأَبِي جُمْعَةَ سَعِيدِ بنِ مَسْعُودٍ الماغُوشِيّ، وَعَن القَصَّار وابْنِ أَبي النّعيم وأَبِي النَّجاءِ السَّنْهُورِيّ، وعبدِ الله الدَّنوشَرِيّ ومُحَمّد بن يَحْيَى الغَزِّيّ وغَيْرِهم، حَدّث عَنهُ شيخُ مَشايخِ شُيوخِنَا إِمام المَغْرِب أَبو البَرَكات عَبْدُ القادِر بن عَلِيّ الفاسِيّ، رَضِيَ الله عَنْهُم
. ع ش ز ر
. العَشَنْزَر، كسَفَرْجَلٍ: الَّشَدِيدُ الخَلْقِ العَظِيمُ مِنْ كلِّ شئٍ، قَالَ الشَّاعِر: ضَرْباً وطَعْناً نافِذاً عَشَنْزَرَاً.
وَهِي بهاءٍ، قَالَ حَبِيبُ بن عَبْدِ اللهِ الأَعْلَمُ:
(عَشَنْزَرَةً جَوَاعِرُهَا ثَمانٍ ... فُوَيْقَ زِعَاعِها وَشْمٌ حُجُولُ)
أَرادَ بالعَشَنْزَرَة الضَّبُعَ. وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: العَشَنْزَرُ والعَشَوْزَن من الرِجال: الشَّدِيد. وسَيْرٌ عَشَنْزَرٌ: شَدِيدٌ. والعَشَنْزَرُ: الشَّدِيدُ. أَنشد أَبو عَمْرو لأَبِي الزَّحْف الكُلَيْبيّ: ودُونَ لَيْلَى بَلَدٌ سَمَهْدَرُ جَدْبُ المُنَدَّى عَنْ هَوَانَا أَزْوَرُ يُنْضِى المَطَايَا خمْسُهُ العَشْنزَرُ وَقيل: قَرَبٌ عَشَنْزَرٌ: مُتْعِبٌ. وضَبُعٌ عَشَنْزَرَةٌ: سَيّئة الخُلُقِ، كَذَا فِي اللّسَان.
ع ص ر.
العصْرُ، مُثَلَّثةً، أَشْهُرُهَا الفَتْح، وبضَمَّتَيْن، وَهَذِه عَن اللَّحْيَانيّ. وَقَالَ امْرُؤُ القَيْس: وهَلْ يَعِمَنْ مَنْ كَانَ فِي العُصُرِ الخَالِي.:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.