وصَرْحَةِ الدَّارِ: وَهُوَ مَا اسْتَوَى وظَهَرَ، وإِنْ لم يَظْهَرَ فَهُوَ صَرْحَةٌ بَعْدَ أَن يكون مُستوِياً حَسَناً. قَالَ: وَهُوَ الصّحراءُ، فِيمَا زعم أَبو أَسْلَمَ، وأَنشد للرّاعي:
كأَنها حِين فاضَ الماءُ واخْتَلَفتْ
فَتْخاءُ لاحَ لَها بالصَّرْحَةِ الذِّيبُ
وَفِي (هَامِش الصّحاح) أَن البَيْت للنُّعمان بن بشير يصف فَرساً. وَفِي نُسخة: صَقْعَاءُ، بدل: فتخاءَ.
والصَّرْحَةُ أَيضاً: موضعٌ.
والصّريحان: قبيلةٌ.
[صردح]
: (الصَّرْدَح، كجَعْفَرٍ وسِرْدابٍ: المكانُ المُسْتَوِي) الواسِعُ الأَمْلَسُ. وَقيل: هُوَ المكانُ الصُّلْبُ. وَفِي حَدِيث (أَنَسٍ) : (رَأَيْتُ النّاسَ فِي إِمارةِ أَبي بَكرٍ جُمِعوا فِي صَرْدَحٍ، يَنْفُذُهُم البَصَرُ ويُسْمِعُهم الصَّوْتُ) . قَالَ: الصَّرْدَحُ الأَرْضُ المَلْسَاءُ، وجمْعها صَرَادِحُ.
والصَّرْدَحَةُ: الصَّحراءُ الّتي لَا تُنْبِتُ، وَهِي غَلَظٌ من الأَرْضِ مُستَوٍ.
وَعَن كُراع: الصِّرْداحُ: الفَلاةُ الّتي لَا شَيْءَ فِيهَا. وَعَن ابْن شُميل: الصِّرْدَاحُ: الصَّحراءُ الّتي لَا شَجَرَ بهَا وَلَا نَبْتَ. وَعَن أَبي عَمرٍ و: هِيَ الأَرضُ البابِسَةُ الّتي لَا شَجَرَ بهَا.
(وضَرْبٌ صُرادِحيٌّ) وصُمَادِحيٌّ، (بالضّمّ) فيهمَا (: شَدِيدٌ بَيِّنٌ) ، وسيأْتي.
[صرطح]
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
الصَّرْطَح: المَكَانُ الصُّلْبُ، وكذالك الطِّرْطَاح؛ وَالسِّين لُغَة.
[صرفح]
: (الصَّرَنْفَح: الصَّيّاحُ) ، أَي الشَّدِيدُ الصَّوْتِ، وَهُوَ أَيضاً الشديدُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.