الصَّوتُ، (أَو البَلْدَمَ) بِالْكَسْرِ، هُوَ مُقَدَّمُ الصَّدْرِ، (أَوْ جُلَيْدَةٌ يَموجُ فِيهَا القَلْبُ، وَهِي جِرابُه) ؛ قَالَ:
مُلِّىءَ فِي الصَّدْرِ علَيْنَا ضَبَّا
حَتّى وَرَى ثاهِتَهُ والخِلْبَا
وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
ثَهَّتَ على غَرِيمِه تَثْهِيتاً: إِذا صاحَ أَعْلَى صِياحِه، وكذالك: قَعَّطَ، وجَوَّرَ. وجَوَّقَ، كَذَا فِي نوادرِ الأَعراب.
(فصل الْجِيم)
[جبت]
: (الجِبْتُ، بالكَسْرِ) : كلمةٌ تَقع على (الصَّنَم، والكاهِنِ، والسّاحِرِ) ، ونحوِ ذَلِك. (و) قَالَ الشَّعْبِيُّ فِي قَوْله تَعَالَى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} (النِّسَاء: ٥١) ، قَالَ: الجِبْتُ: (السِّحْرُ) ، والطَّاغُوت: الشَّيْطَان؛ وَعَن ابْن عبّاسٍ: الطاغوت: كَعْبُ بنُ الأَشرفِ، والجِبْت: حُيَيُّ بن أَخْطَبَ. وَفِي الحَدِيث: (الطِّيَرَةُ والعِيافَةُ والطَّرْقُ من الجِبْتِ) (و) قَالَ القَاضِي البَيْضَاوِيُّ، فِي النساءِ: الجِبتُ: أَصلُه الجِبْسُ، وَهُوَ (الذِي لَا خَيْرَ فِيه) ، قُلِبَت سِينُه تَاء. وبَسطَه الخَفاجِيُّ فِي الْعِنَايَة. (و) الجِبْت: (كُلُّ مَا عُبِدَ من دُونِ اللَّهِ تَعالَى) . قَالَ الجوْهَرِيُّ: وهاذا لَيْسَ من مَحْض العربِيَّة، لِاجْتِمَاع الْجِيم والتّاءِ فِي كلمةٍ وَاحِدَة، من غير حَرْف ذَوْلقِيّ.
[جتت]
: (! الجَتُّ) : أَهمله اللّيث، والجوهريُّ وروى ثَعْلَب عَن ابْن الأَعرابيّ: هُوَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.