مَرْحلةٍ مِنْهَا، وهم يُدِينُونَ لمُلُوكِ آلِ عُثْمان، خلَّدَ اللَّهُ تعالَى مُلْكَهم.
وبَغْدينُ أَيْضاً لُغَةٌ فِي بَغْدادَ، كَذَا فِي اللِّسانِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
[بغذن]
:) بَغْذانُ، والذالُ مُعْجمة، لُغَةٌ فِي بَغْدادَ، وَقد ذُكِرَ فِي الذالِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ أَيْضاً:
[بغلن]
:) بغولن: قَرْيةٌ بنَيْسابُورَ، مِنْهَا: الإمامُ أَبو حامِدٍ أَحمدُ بنُ إبراهيمَ النَّيْسابُورِيُّ الحَنَفيُّ الزّاهدُ، نَفَعَنا اللَّهُ بسرِّه.
[بقن]
: (أَبْقَنَ) :
(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ ثَعْلَب عَن ابنِ الأعْرابيِّ: (أَبْقَنَ) إِذا (أَخْصَبَ جَنابُهُ) واخْضَرَّتْ نِعالُه. والنِّعالُ: الأَرضونَ الصُّلْبَةُ.
(وأَحمدُ بنُ بَقَنَّةَ، محرَّكةً مُشدَّدَةٌ: وَزِيرُ) دَوْلةِ (العَلَوِيِّينَ من بَني حَمُّودٍ بالأَنْدَلُسِ) .
[بكن]
: (المَبْكونَةُ) :
(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.
وَهِي (المرأَةُ الذَّليلَةُ) .
[بلن]
: (البَلَاّنُ، كشَدَّادٍ) :
(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأثيرِ: هُوَ (الحمَّامُ) ؛) وَمِنْه الحدِيثُ: (ستَفْتَحونَ بلاداً فِيهَا بَلَاّناتٌ) ، أَي حَمَّاماتٌ؛ قالَ: والأَصْلُ بَلَاّلات، فأُبْدِلَتِ الَّلامُ نُوناً؛ (وذُكِرَ فِي اللامِ) ، وذَكَرْنا هُنَاكَ مَا يَتَعلَّقُ بِهِ وأَنَّه يُطْلَق الآنَ فِي عرْفِ العامَّةِ على الدلاك فِي الحمامِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: