(وهِضْيَمٌ، كَحِذْيَمٍ: وَادٍ) ، وقالَ يَاقُوتٌ: مَوْضِعٌ. [ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: يُقالُ هَذَا طَعُامٌ سَرِيعُ الانْهِضَامِ، وبَطِيءُ الانْهِضَامِ، وُهوَ مُطَاوِعُ هَضَمَهُ. والمُهْتَضَمُ: المَظْلُومُ. وهَضَمَهُ حَقَّهُ هَضْمًا: نَقَصَهُ. وهَضَمَ لَهُ مِنْ حَقِّهِ: تَرَكَ لَهُ مِنْهُ شَيْئاً عَنْ طِيبِ نَفْسٍ. وهَضَمَ لَهُ مِنْ حَقَّةِ: إِذَا كَسَرَ لَهُ مِنْهُ. والمَهْضُومُ: المَكْسُورُ. والهَضِيمُ: اللَّطِيفُ، والنَّضِيجُ، واليَانِعُ، واللَّيِّنُ، والمَرِيءُ، والدَّاخِلُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ. وهَضَمَ نَفْسَهُ: وَضَعَ مِنْ قَدْرِهِ تَوَاضُعًا. وفِي المثَلِ: " اللَّيْلَ وأَهْضَامَ الوَادِي " يُضْرَبُ فِي التَّحْذِيرِ مِن الأَمْرِ المَخُوفِ، أَي: احْذَرْ فَإنَّكَ لَا تَدْرِي لَعَلَّ هُنَاكَ مَنْ لَا يُؤْمَنُ اغْتِيَالُهُ. ومَا هَضَمَ عَلَيْهِ: أَيْ: مَا دَنَا مِنْهُ. وانْهَضَمَتْ الثَّمَرَةُ: شُدِخَتْ، كَتَهَضَّمَتْ. وَرَأْتُهُ مُتَهَضِّمًا: مُتَكَسِّرَ الوَجْهِ، مِن الحُزْنِ. وهَضَمَتِ المَرْأةُ مِنْ مَهْرِهَا لِزَوْجِهَا: وَهَبَتْ لَهُ مِنْهُ [شَيْئاً] . وتَهَضَّمَتُ لِلقَوْمِ تَهَضُّمًا: انْقَدْتُ لَهُمْ، وتَقَاصَرْتُ. وتَهَضَّمْتُ نَفْسِي [لَهُ] رَضِيتُ مِنْهُ بِدُونِ النَّصْفةِ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ المُصَنِّفُ فِي " هـ ش م "، وَأَهْمَلَهُ هُنَا. وسَمَّوْا هَضَّاماً، كَشَدَّادٍ. والهَضَمُ، مُحَرَّكَةً، والهَضْمَةُ: ضَرْبٌ مِن البَخُورِ. وهَضَامٌ، كَسَحَابٍ: اسْمُ وَادٍ، عَنْ يَاقُوتٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.