داءٌ يُقَال لَهُ الجُحامُ فقالَت: وارَحْمَتا لِمسْمارٍ تَعْنِي كَلْبَها ".
(و) الجَحَّامُ، (كَشَدَّادٍ: البَخِيلُ) ، مأخوذٌ من جاحِمِ الحَرْب؛ وَهُوَ ضِيقُها وَشِدَّتُها.
(و) الجُحَمُ، (كَصُرَدٍ: طائرٌ) .
(و) الجُحُمُ، (كَعُنُقٍ: القَلِيلُ الحِياءِ) ، عَن ابْن الأعرابيّ.
(وَجَحَّمَنِي بِعَيْنِه) ، وَفِي الصِّحاح: بِعَيْنيهِ (تَجْحِيماً) ، أَي: (اسْتَثْبَتَ فِي نَظَرِهِ لَا تَطْرِفُ عَيْنُه) ، قَالَ:
(كَأَنَّ عَيْنَيْه إِذا مَا جَحَّما ... )
(عينا أتانٍ تَبْتَغِي أَنْ تُرْطَما ... )
(أَوْ أَحَدَّ النَّظَرَ) إليَّ، نَقله الجوهريُّ. (وَعيْنٌ جاحِمَةٌ) ؛ أَي: (شاخِصَةٌ) .
(والأَجْحَمُ) من النَّاس: (الشَّدِيدُ حُمْرَة العَيْنَيْن مَعَ سَعَتِهِما وَهِي جَحْماءُ، ج جُحُمٌ) وجَحْمَى، (كَكُتُبِ وسَكْرَى) كِلاهُما جمعان للجَحْماء.
(والجَوْحَمُ) : الوَرْدُ الأَحْمَر، والأَعْرَفُ (الحَوْجَمُ) بِتَقْدِيم الْحَاء، نَقله ابنُ سِيدَه.
(وَأَجْحَمُ بنَ دَنْدَنَةَ) الخُزاعِيّ، وَفِي بعض الْأُصُول زندية: (أَحَدُ رِجالاتِهِم) ، وَهُوَ زَوْجُ بِنْت هِشام ابْن عَبْد مَنافٍ.
(وَتَجَحَّمَ) تَجَحُّمّا: (تَحَرَّق حِرْصاً وَبُخْلاً) ، مأخوذٌ من جاحِمِ الحَرْب.
(و) تَجَحَّمَ أَيْضا: (تَضايَقَ) ، وَهُوَ أَيْضا من جاحِمِ الحَرْب.
(والجَحْمَةُ: العَيْن) بِلُغَةِ حِمْيَر، وَيُنْشَد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.