أَيْضا: نَفْسُ (السُّنْبُلَة حِينَ تَخْرُج من الحَبَّة فَتَعْظُم. و) قَالَ الخارْزَنْجِيُّ: (بَضَمَ الزَّرْعُ: غَلُظَ حَبُّه) يَبْضُمُ بَضْمًا، من حَدِّ نَصَر. (و) فِي اللّسان: بَضَمَ (الحَبُّ: اشْتَدَّ قَلِيلًا) .
[ب ط م]
(البُطْمُ، بالضَّمّ و) أجازَ ابنُ الأعرابيّ فِيهِ التَّثْقِيل أَي: (بِضَمَّتَيْن: الحَبَّةُ الخَضْراء) عِنْد أهلِ العالِيَة، ومثلُه عَن الأصمعيّ، (أَو شَجَرُها) ، كَمَا قَالَه أَبُو حنيفَة، قَالَ: وَمَا أَخْبرنِي أحدٌ أنّه يَنْبُتُ بأرضِ العَرَبِ إِلَّا أَنَّهم زَعَمُوا أنّ الضَّرْوَ قريبُ الشَّبَه مِنْهُ. قَالَ الأَطِبّاء (ثَمَرُهُ مُسَخِّنٌ مُدِرٌّ باهِيٌّ نافِعٌ للسُّعالِ واللَّقْوَةِ والكُلْيَةِ، وَتَغْلِيفُ الشَّعَرِ بِوَرَقِهِ الجافِّ المَنْخُولِ يُنْبِتهُ ويُحَسِّنهُ) .
[] وَمِمّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: البُطَيْمَةُ، كَجُهَيْنَة: بقعةٌ مَعْرُوفَة، قَالَ عَدِيُّ بن الرِّقاع:
(وعُونٍ يُباكِرْنَ البُطَيْمَةَ مَوْقِعًا ... جَزَأْنَ فَما يَشْرَبْنَ إِلَّا النّقائِعا)
[ب ظ ر م]
(البَظْرَمُ، كَجَعْفَرٍ) أهمله الجوهريُّ وصاحبُ اللِّسان، وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: هُوَ (الخاتَمُ، و) مِنْهُ يُقال: قد (تَبَظْرَمَ) الرجلُ: (إِذا كانَ أَحْمَقَ وَعَلَيْه خاتَمٌ فَيَتَكَلَّمُ ويُشِيرُ بِهِ فِي وُجوهِ النّاسِ) ، كَذَا فِي العُباب. قلتُ: والعامَّة تُسَمِّي هَذَا الرَّجُلَ البَظْرَمِيتُ.
[ب ع م]
(البَعِيمُ، كَأَمِيرٍ) أهملهُ الجوهريُّ وصاحبُ اللِّسان، وَقَالَ الخارْزَنْجِيُّ: هُوَ اسْم (صَنَم) ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.