لأنّ الخُوصَةَ تُؤْخَذ فَتُشَقّ طُولًا على السَّواءِ، وَفِي حَدِيث السَّقِيفَة: " الأَمْرُ بَيْنَنا وبَيْنَكُم كَقَدِّ الأُبْلمَة " يَقُول: نَحن وإِيّاكم فِي الحُكْمِ سَواء، لَا فَضْلَ لأَمِيرٍ على مَأْمُورٍ كالخُوصَةِ إِذا شُقَّت باثْنَتَيْنِ مُتَساوِيَتَيْن. (والبَيْلَمُ، كَحَيْدَرٍ: قُطْنُ البَرْدِيّ؛ و) أَيْضا لُغَة فِي (بَيْرَم النَّجّارِ) ، نَقله الجوهريُّ؛ (و) قِيل: هُوَ (جَوْزُ القُطْنِ؛ و) قيل: (قُطْنُ القَصَبِ) ؛ وقِيلَ: الَّذِي فِي جَوْفِ القَصَبَة؛ وَقيل: القُطْنُ مُطْلَقًا. (و) المُبْلِمُ، (كَمُحْسِنٍ: الناقَةُ لَا تَرْغُو من شِدَّةِ الضَّبَعَة، كالمِبْلام، و) خَصّ ثَعْلَبٌ بِهِ (البِكْرَ الَّتي لَم تُنْتَجْ وَلَا ضَرَبَها الفَحْلُ) ، قَالَ أَبُو الهَيْثَم: إِنَّما تُبْلِمُ البَكَراتُ خاصَّةً دُونَ غَيْرِها، وَمثله عَن أبي زَيْدٍ كَمَا تقدَّم. (والتَّبْلِيمُ: التَّقْبِيحُ) يُقَال: لَا تُبَلِّم عَلَيْهِ أَمْرَه، أَي: لَا تُقَبّح أَمْرَه، كَمَا فِي الصّحاح، وَهُوَ مأخوذٌ من بَلِمَت الناقةُ: إِذا وَرِمَ حَياؤُها من الضَّبَعَةِ، (كالإبْلامِ) . (وبَيْلَمانُ: ع، باليَمَنِ أَو بالسِّنْد أَو بالهِنْدِ) واقْتَصَرَ كَثِيرُون على الثانِي، (مِنْهُ السُّيُوفُ البَيْلَمانِيّةُ) الْمَشْهُورَة فِي الجَوْدَة. (وَعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ) أبي يَزِيدَ (البَيْلَمانِيُّ مَوْلَى عُمَرَ بنِ الخَطّابِ - رَضِيَ الله تعالَى عَنهُ -) : تابعيّ، رَوَى عَن ابنِ عَبّاس وابنِ عُمَرَ ونافِع وابنِ جُبَيْرٍ، وَعنهُ ابنُهُ مُحَمَّدٌ وَرَبِيعَةُ الرأْيِ وابنُ إِسْحاقَ. قَالَ أَبُو حَاتِم: لَيِّنٌ. وَذكره ابْن حِبّان فِي الثِّقاتِ، كَانَ من فُحُولِ الشُّعَراء. (والإِبْلِيمُ، بالكَسْرِ: العَنْبَرُ) ، رَواهُ الأَزْهَريُّ عَن أبي الهُذَيْل، وَأنْشد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.