(أُعْطِيكَ ذِمَّةَ وَالِدَيَّ كِلَاهُمَا ... لأُذَرِّفَنْكَ الْمَوْتَ إِنْ لم تَهْرُبِ)
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ذَرَفَتِ العَيْنُ، ذُرَافاً، بالضَّمِّ: سَالَ دَمْعُهَا، قَالَ ابْنُ سِيدَة: أَرى اللِّحْيَانِيَّ حَكاهُ، ولستُ مِنْهُ علَى ثِقَةٍ. ودَمْعٌ ذَارِفٌ: سَائِلٌ، والجَمْعُ: ذَوَارِفُ، قَالَ: أَعَيْنَيَّ جُودَا بِالدُّمُوعِ الذَّوَارِفِ. وَرَأَيْتُ دَمْعَهُ يَتَذَارَفُ. واسْتَذْرَفَ الشَّيْءَ: اسْتَقْطَرَهُ. واسْتَذْرَفَ الضِّرْعُ: دَعَا إِلَى أَنْ يُحْلَبَ، ويُسْتَقْطَرَ، قَالَ يَصِف ضَرْعَاً: سَمْحٌ إِذَا هَيَّجْتَهُ مُسْتَذْرِفُ أَي: مُسْتَقْطِرٌ، كأَنَّهُ يَدْعُو إِلَى أَنْ يُسْتَقْطَرَ. والذَّرْفُ مِن حُضْرِ الخَيْلِ: اجْتِمَاعُ القَوَائِمِ، وانْبِسَاطُ اليَدَيْنِ، غيرَ أَنَّ سَنَابِكَهُ قَرِيبَةٌ مِن الأَرْضِ. والذَّرّافُ، كشَدَّادٍ: السَّرِيعُ. والذُّرْفَةُ، بالضَّمِّ: نِبْتَةٌ، كَمَا فِي اللِّسَانِ.
[ذ ع ف]
الذُّعَافُ، كَغُرَابٍ: السَّمُّ القاتِلُ، أَو سَمُّ سَاعَةٍ، كَمَا قَالَهُ اللَّيْثُ، قالتْ دُرَّةُ بِنتُ أَبِي لَهَبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا:
(فِيهَا ذُعَافُ الْمَوْتِ أَبْرَدُهُ ... يَغْلِي بهم وأَحَرُّهُ يَجْرِي)
كالذَّعْفِ، بالفَتْحِ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، ج: ذُعُفٌ، كَكُتُبٍ. ذَعَفَهُ، كَمَنَعَهُ، ذَعْفَاً: سَقَاهُ إِيَّاهُ، نَقلهُ الجَوْهَرِيُّ. وطعَامٌ مَذْعُوفٌ: جُعِل فِيهِ الذُّعَافُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.