إِذا صَارُوا فِي نَاحِيَةٍ واخْتَارَهَا بَعْضُهُمْ، تَخَلَّفَ بهَا عَن سائرِ القَبَائِلِ، وسَمَّاها باسْمِ أَبي تلكَ القَبِيلَةِ المُتَخَلِّفَةِ فِيهِ، فسَمَّوْهَا مَخَالِفَ، لِتَخَلُّفِ بَعْضِهِم عَن بَعْضٍ فِيهَا، أَلا تَرَاهُم سَمَّوْها مِخْلافَ زَبِيدٍ، ومِخْلافَ سِنْحَانَ، ومِخْلَافَ هَمَدَان، لَا بُدَّ مِن إِضَافَتِهِ إِلَى قَبِيلَةٍ. انْتَهَى كلامُه. وَقد عَدَّ الصَّاغَانِيُّ مَخَالِيفَ الْيَمَنِ، فَقَالَ: ولِكُلِّ مِخْلاف اسْمٌ يُعْرَفُ بِهِ، كمِخْلاف أَبْيَنَ، ومِخْلَافِ أَقْيَانَ، ومِخْلَافِ أَلْهَانَ، ومِخْلَافِ الْبَوْنِ، ومِخْلَافِ بَيْحَانَ، ومِخْلَافِ بَنِي شِهَابٍ، ومِخْلافِ ثاتٍ ن ومِخْلَافِ جَيْشَانَ، ومِخْلَافِ جُبْلان ومِخْلَافِ جَنْبٍ، ومِخْلَافِ جَهْرَانَ، ومِخْلَافِ جُعْفِيً، ومِخْلَافِ جَعْفَرٍ، ومِخْلَافِ حَرَازٍ، ومِخْلَافِ حَضُورٍ، ومِخْلَافِ خَوْلَانَ، ومِخْلَافِ خَارِف، ومِخْلَافِ ذَمَار، ومِخْلَافِ ذِي جُرَّةَ، ومِخْلَافِ رُعَيْنٍ، ومِخْلافِ رُدَاعٍ، ومِخْلَافِ زَبِيدٍ، ومِخْلَافِ السَّحُولِ، ومِخْلَافِ سِنْحانَ، ومِخْلَافِ شَبْوَةِ، ومِخْلَافِ عُنَّةَ ومِخْلَافِ لَحْجٍ، ومِخْلَافِ مَأْرِب، ومِخْلَافِ مُقْرَى، ومِخْلافِ مادِن، ومِخْلَافِ المَعَافَرِ، ومِخْلافِ نَهْدٍ، ومِخْلَافِ المَعَافَرِ، ومِخْلَافِ هَوْزَن، ومِخْلَافِ هَمْدَانَ، ومِخْلَافَ اليَحْصِبِيْنِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute