وحُرْضان، فالسّانِعَةُ مَا تقدّم، والوَسوط: المُتَوَسِّطة، والحُرْضان: الساقطةُ الَّتِي لَا تَقْدِرُ على النهوضِ كالمِسْناع، عَن شَمِرٍ، وَمِنْه: لمَ لَا تَقْبَلها وَهِي حَلْبَانةٌ رَكْبَانةٌ مِسْناعٌ مِرْباعٌ، هَكَذَا ضَبَطَه، وَقد مرَّ فِي ربع. والسِّنْع والنِّسْع، بالكَسْر فيهمَا: الرُّسْغ، أَو هُوَ الحَزُّ الَّذِي فِي مَفْصِلِ الكَفِّ والذراع، قَالَه ابْن الأَعْرابِيّ. أَو هُوَ السُّلامَى الَّتِي تصلُ مَا بَين الأصابعِ والرُّسْغِ فِي جوفِ الكَفِّ، قَالَه الليثُ، ج: سِنَعَةٌ، كقِرَدَةٍ، وأَسْنَاعٌ.
يُقَال: أَسْنَعَ الرجلُ، إِذا اشْتَكاه، أَي سِنْعَه. قَالَ الزَّجَّاج: سَنَعَ البَقْلُ، وأَسْنَعَ: إِذا طالَ وحَسُنَ، فَهُوَ سانِعٌ، ومُسْنِعٌ. قَالَ غيرُه: أَسْنَعَ الرجلُ، إِذا جاءَ بأولادٍ مِلاح طِوال. والسَّنْعاء: الجارِيَةُ الَّتِي لم تُخفَضْ، لغةٌ يَمانِيَةٌ، نَقَلَها ابْن دُرَيْدٍ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: أَسْنَعَ مَهْرَ المرأةِ: أَكْثَره. عَن الفَرّاء، كَمَا فِي التكملة، ونَسَبَه صاحبُ اللِّسان إِلَى ثعلبٍ. وَقيل: سانِع: حسَنٌ طويلٌ، عَن)
الزَّجَّاج. ومَهْرٌ سَنيعٌ: كَثيرٌ، عَن ثَعْلَبٍ. والسَّنيع، كأميرٍ: الطَّوِيل. وامرأةٌ سَنْعَاء: طويلةُ، وأمّا قولُ رُؤْبَة:
(أَنْتَ ابنُ كلِّ مُنْتَضىً قَريعِ ... تَمَّ تَمامَ البَدْرِ فِي سَنيعِ)
فإنّه أرادَ: فِي سَناعَةِ، فأقامَ الاسمَ مُقامَ المصدرِ.
[سوع]
! سُوعٌ، بالضَّمّ: قبيلةٌ بِالْيمن،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.