وَإِنْ كَانَ قَدْ جَاءَ الفَصْلُ فِي الإتْبَاعِ نَحْوُ: مِنْتِنٌ إِلاَّ أَنَّ الأَوْلَى عَدَمُ الفَصْلِ.
وَقَدْ زَادَ غَيْرُ الجَوْهَرِيّ فِيمَا شَذَّ: هَرَّ الشَّيْءَ يَهُرُّهُ وَيَهِرُّهُ: إِذَا كَرِهِهُ وَغَدَّ العِرْقُ الدَّمَ يَغُدُّهُ، وَيَغِدُّهُ، وَهَشَّ يَهُشُّ وَيَهِشُّ: إِذَا كَسَّرَ.
فَإِنْ كَانَ غَيرَ مُتَعَدٍّ، جَاءَ المُضَارِعُ [عَلَى (يَفْعِلُ)] بِالكَسْرِ نَحْوُ: فَرَّ يَفِرُّ.
وَقَدْ شَذَّ مِنْ ذَلِكَ أَفْعَالٌ جَاءَ المُضَارِعُ مِنْهَا بالضَّمّ والكَسْرِ نَحْوُ: [طَلَّ يَطُلُّ وَيَطِلُّ]، وَشَحَّ يَشُحُّ وَيَشِحُّ، وَجَدَّ فِي الأَمْرِ يَجُدُّ وَيَجِدُ، وَصَدَّ: إِذَا ضَجَّ، يَصُدُّ وَيَصِدُّ، وَجَمَّ مِنَ الجِمَامِ يَجُمُّ وَيَجِمُّ، وَفَحَّتِ الأَفْعَى تَفُحُّ وَتَفِحُّ، وَشَبَّ الفَرَسُ يَشُبُّ وَيَشِبّ.
وَلاَ أَثَرَ لِحَرْفِ الحَلْقِ، فِي هَذَا القِسْمِ، أَعْني: فِي المُضَاعَفِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.