) إِن جملَة يضل صفة ل مثلا أَو مستأنفة وَالصَّوَاب الثَّانِي لقَوْله تَعَالَى فِي سُورَة المدثر {مَاذَا أَرَادَ الله بِهَذَا مثلا كَذَلِك يضل الله من يَشَاء}
الثَّالِث قَول بَعضهم فِي {ذَلِك الْكتاب لَا ريب} إِن الْوَقْف هُنَا على ريب ويبتدىء فِيهِ هدى وَيدل على خلاف ذَلِك قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة السَّجْدَة {الم تَنْزِيل الْكتاب لَا ريب فِيهِ من رب الْعَالمين}