الْجِهَة السَّابِعَة أَن يحمل كلَاما على شَيْء وَيشْهد اسْتِعْمَال آخر فِي نَظِير ذَلِك الْموضع بِخِلَافِهِ وَله أَمْثِلَة
أَحدهَا قَول الزَّمَخْشَرِيّ فِي {وَيخرج الْمَيِّت من الْحَيّ} إِنَّه عطف على {فالق الْحبّ والنوى} وَلم يَجعله مَعْطُوفًا على {يخرج الْحَيّ من الْمَيِّت} لِأَن عطف الِاسْم على الِاسْم أولى وَلَكِن مَجِيء قَوْله تَعَالَى {يخرج الْحَيّ من الْمَيِّت وَيخرج الْمَيِّت من الْحَيّ} بِالْفِعْلِ فيهمَا يدل على خلاف ذَلِك
الثَّانِي قَول مكي وَغَيره فِي قَوْله تَعَالَى {مَاذَا أَرَادَ الله بِهَذَا مثلا يضل بِهِ كثيرا}