الْآيَة لوصفهما بيقومان وَكَذَا قَالَ بَعضهم فِي قَوْله تَعَالَى {إِن الله لَا يحب كل مختال فخور}
وَمن ذَلِك قَول الزَّمَخْشَرِيّ فِي {إِنَّمَا أعظكم بِوَاحِدَة أَن تقوموا لله} إِن أَن تقوموا عطف بَيَان على وَاحِدَة وَفِي {مقَام إِبْرَاهِيم} إِنَّه عطف بَيَان على {آيَات بَيِّنَات} مَعَ اتِّفَاق النَّحْوِيين على أَن الْبَيَان والمبين لَا يتخالفان تعريفا وتنكيرا وَقد يكون عبر عَن الْبَدَل بعطف الْبَيَان لتآخيهما وَيُؤَيِّدهُ قَوْله فِي {أسكنوهن من حَيْثُ سكنتم من وجدكم} إِن من وجدكم عطف بَيَان لقَوْله تَعَالَى {من حَيْثُ سكنتم} وَتَفْسِير لَهُ قَالَ وَمن تبعيضية حذف مبعضها أَي أسكنوهن مَكَانا من مَسَاكِنكُمْ مِمَّا تطيقون اه وَإِنَّمَا يُرِيد الْبَدَل لِأَن الْخَافِض لَا يُعَاد إِلَّا مَعَه وَهَذَا إِمَام الصِّنَاعَة سِيبَوَيْهٍ يُسَمِّي التوكيد صفة وَعطف الْبَيَان صفة كَمَا مر
النَّوْع الثَّالِث اشتراطهم فِي بعض مَا التَّعْرِيف شَرطه تعريفا خَاصّا كمنع الصّرْف اشترطوا لَهُ تَعْرِيف العلمية أَو شبها كَمَا فِي أجمع وكنعت الْإِشَارَة وَأي فِي النداء اشترطوا لَهما تَعْرِيف اللَّام الجنسية وَكَذَا تَعْرِيف فاعلي نعم وَبئسَ لَكِنَّهَا تكون مُبَاشرَة لَهُ أَو لما أضيف إِلَيْهِ بِخِلَاف مَا تقدم فشرطها الْمُبَاشرَة لَهُ
وَمن الْوَهم فِي ذَلِك قَول الزَّمَخْشَرِيّ فِي قِرَاءَة ابْن أبي عبلة {إِن ذَلِك لحق تخاصم أهل النَّار}
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute