للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ورد بِأَن لنفتنهم من صلَة متعنَا فَيلْزم الْفَصْل بَين أبعاض الصِّلَة بأجنبي وَبِأَن الْمَوْصُول لَا يتبع قبل كَمَال صلته وَبِأَنَّهُ لَا يُقَال مَرَرْت بزيد أَخَاك على الْبَدَل لِأَن الْعَامِل فِي الْمُبدل مِنْهُ لَا يتَوَجَّه إِلَيْهِ بِنَفسِهِ وَقيل من الْهَاء وَفِيه مَا ذكر وَزِيَادَة الْإِبْدَال من الْعَائِد وَبَعْضهمْ يمنعهُ بناءعلى أَن الْمُبدل مِنْهُ فِي نِيَّة الطرح فَيبقى الْمَوْصُول بِلَا عَائِد فِي التَّقْدِير وَقد مر أَن الزَّمَخْشَرِيّ منع فِي {أَن اعبدوا الله} أَن يكون بَدَلا من الْهَاء فِي {أَمرتنِي بِهِ} ورددناه عَلَيْهِ وَلَو لزم إِعْطَاء منوي الطرح حكم الْمَطْرُوح لزم إِعْطَاء منوي التَّأْخِير حكم الْمُؤخر فَكَانَ يمْتَنع فَكَانَ يمْتَنع ضرب زيدا غُلَامه وَيرد ذَلِك قَوْله تَعَالَى {وَإِذ ابتلى إِبْرَاهِيم ربه} وَالْإِجْمَاع على جَوَازه

تَنْبِيه

وَقد يكون الْموضع لَا يتَخَرَّج إِلَّا على وَجه مَرْجُوح فَلَا حرج على مخرجه كَقِرَاءَة ابْن عَامر وَعَاصِم {وَكَذَلِكَ ننجي الْمُؤمنِينَ} فَقيل الْفِعْل ماضي مَبْنِيّ للْمَفْعُول وَفِيه ضعف من جِهَات إسكان آخر الْمَاضِي وانابة ضمير الْمصدر مَعَ أَنه مَفْهُوم من الْفِعْل وإنابة غير الْمَفْعُول بِهِ مَعَ وجوده وَقيل مضارع أَصله ننجى بِسُكُون ثَانِيه وَفِيه ضعف لِأَن النُّون عِنْد الْجِيم تخفى وَلَا تُدْغَم وَقد زعم قوم أَنَّهَا أدغمت فِيهَا قَلِيلا وَأَن مِنْهُ أترج وإجاصة وإجانة وَقيل مضارع وَأَصله ننجي بِفَتْح ثَانِيه وَتَشْديد ثالثه ثمَّ حذفت النُّون الثَّانِيَة ويضعفه أَنه لَا

<<  <   >  >>