وَأما قَول بَعضهم فِي قِرَاءَة ابْن مُحَيْصِن {لمن أَرَادَ أَن يتم الرضَاعَة} أَن الأَصْل أَن يتموا بِالْجمعِ فَحسن لِأَن الْجمع على معنى من مثل {وَمِنْهُم من يَسْتَمِعُون} وَلَكِن أظهر مِنْهُ قَول الْجَمَاعَة إِنَّه قد جَاءَ على إهمال أَن الناصبة حملا على أُخْتهَا مَا المصدرية