أَن تكون الْيَد فِيهِ فاعلة بنضيجة أَو بالظرف أَو بِالِابْتِدَاءِ وَالْأول أبلغ لِأَنَّهُ أَشد للحرارة والخلب زِيَادَة الكبد أَو حجاب الْقلب أَو مَا بَين الكبد وَالْقلب وأضاف الْيَد إِلَى الكبد للملابسة بَينهمَا فَإِنَّهُمَا فِي الشَّخْص
وَلَا خلاف فِي تعين الِابْتِدَاء فِي نَحْو فِي دَاره زيد لِئَلَّا يعود الضَّمِير على مُتَأَخّر لفظا ورتبة
فَإِن قلت فِي دَاره قيام زيد لم يجزها الْكُوفِيُّونَ الْبَتَّةَ أما على الفاعلية فَلَمَّا قدمنَا وَأما على الابتدائية فَلِأَن الضَّمِير لم يعد على الْمُبْتَدَأ بل على مَا أضيف إِلَيْهِ الْمُبْتَدَأ والمستحق للتقديم إِنَّمَا هُوَ الْمُبْتَدَأ وَأَجَازَهُ البصريون على أَن يكون الْمَرْفُوع مُبْتَدأ لَا فَاعِلا كَقَوْلِهِم فِي أَكْفَانه درج الْمَيِّت وَقَوله