) و {لَا تضار وَالِدَة بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُود لَهُ بولده} تَنْبِيه
هَذَا الَّذِي ذكرته من انحصار الْجمل الَّتِي لَهَا مَحل فِي سبع جَار على مَا قرروا وَالْحق أَنَّهَا تسع وَالَّذِي أهملوه الْجُمْلَة المستثناة وَالْجُمْلَة الْمسند إِلَيْهَا
أما الأولى فنحو {لست عَلَيْهِم بمصيطر إِلَّا من تولى وَكفر فيعذبه الله} قَالَ ابْن خروف من مُبْتَدأ ويعذبه الله الْخَبَر وَالْجُمْلَة فِي مَوضِع نصب على الِاسْتِثْنَاء الْمُنْقَطع وَقَالَ الْفراء فِي قِرَاءَة بَعضهم {فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلا مِنْهُم} إِن قَلِيل مُبْتَدأ حذف خَبره أَي لم يشْربُوا وَقَالَ جمَاعَة فِي {إِلَّا امْرَأَتك} بِالرَّفْع إِنَّه مُبْتَدأ وَالْجُمْلَة بعده خبر وَلَيْسَ من ذَلِك نَحْو مَا مَرَرْت بِأحد إِلَّا زيد خير مِنْهُ لِأَن الْجُمْلَة هُنَا حَال من أحد بِاتِّفَاق أَو صفة لَهُ عِنْد الْأَخْفَش وكل مِنْهُمَا قد مضى ذكره وَكَذَلِكَ الْجُمْلَة فِي {إِلَّا إِنَّهُم ليأكلون الطَّعَام} فَإِنَّهَا حَال وَفِي نَحْو مَا علمت زيدا إِلَّا يفعل الْخَيْر فَإِنَّهَا مفعول وكل ذَلِك قد ذكر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.