اه وَلَو كَانَ كَمَا زعم لم تدخل إِلَّا على الْفِعْل كقد وَثَبت فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ رَحمَه الله مَا نَقله عَنهُ ذكره فِي بَاب أم الْمُتَّصِلَة وَلَكِن فِيهِ أَيْضا مَا قد يُخَالِفهُ فَإِنَّهُ قَالَ فِي بَاب عدَّة مَا يكون عَلَيْهِ الْكَلم مَا نَصه وَهل وَهِي للاستفهام وَلم يزدْ على ذَلِك وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي كشافه {هَل أَتَى} أَي قد أَتَى على معنى التَّقْرِير والتقريب جَمِيعًا أَي أَتَى على الْإِنْسَان قبل زمَان قريب طَائِفَة من الزَّمَان الطَّوِيل الممتد لم يكن فِيهِ شَيْئا مَذْكُورا بل شَيْئا منسيا نُطْفَة فِي الأصلاب وَالْمرَاد