وموضعها عِنْد الْجَمِيع رفع فَقَالَ سِيبَوَيْهٍ بِالِابْتِدَاءِ وَلَا تحْتَاج إِلَى خبر لاشتمال صلتها على الْمسند والمسند إِلَيْهِ واختصت من بَين سَائِر مَا يؤول بِالِاسْمِ بالوقوع بعد لَو كَمَا اخْتصّت غدْوَة بِالنّصب بعد لدن والحين بِالنّصب بعد لات وَقيل على الِابْتِدَاء وَالْخَبَر مَحْذُوف ثمَّ قيل يقدر مقدما أَي وَلَو ثَابت إِيمَانهم على حد (وَآيَة لَهُم أَنا حملنَا) وَقَالَ ابْن عُصْفُور بل يقدر هُنَا مُؤَخرا وَيشْهد لَهُ أَنه يَأْتِي مُؤَخرا بعد أما كَقَوْلِه