وَلَيْسَ أصل لَا الَّتِي يجْزم الْفِعْل بعْدهَا لَام الْأَمر فزيدت عَلَيْهَا ألف خلاف لبَعْضهِم وَلَا هِيَ النافيه والجزم بلام أَمر مقدرَة خلاف لِلسُّهَيْلِي
٣ - وَالثَّالِث لَا الزَّائِدَة الدَّاخِلَة فِي الْكَلَام لمُجَرّد تقويته وتوكيده نَحْو {مَا مَنعك إِذْ رَأَيْتهمْ ضلوا أَلا تتبعن} {مَا مَنعك أَلا تسْجد} ويوضحه الْآيَة الْأُخْرَى {مَا مَنعك أَن تسْجد} وَمِنْه {لِئَلَّا يعلم أهل الْكتاب} أَي ليعلموا وَقَوله
٤٥ - (وتلحينني فِي اللَّهْو أَن لَا أحبه ... وللهو دَاع دائب غير غافل)
وَقَوله
٤٥٣ - (أَبى جوده لَا الْبُخْل واستعجلت بِهِ ... نعم من فَتى لَا يمْنَع الْجُود قَاتله)
وَذَلِكَ فِي رِوَايَة من نصب الْبُخْل فَأَما من خفض ف لَا حِينَئِذٍ اسْم مُضَاف لِأَنَّهُ أُرِيد بِهِ اللَّفْظ وَشرح هَذَا الْمَعْنى أَن كلمة لَا تكون للبخل وَتَكون للكرم وَذَلِكَ أَنَّهَا إِذا وَقعت بعد قَول الْقَائِل أَعْطِنِي أَو هَل تُعْطِينِي كَانَت للبخل فَإِن وَقعت بعد قَوْله أتمنعني عطاءك أَو أتحرمني نوالك كَانَت للكرم وَقيل هِيَ غير زَائِدَة أَيْضا فِي رِوَايَة النصب وَذَلِكَ على أَن تجْعَل اسْما مَفْعُولا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute