وَلَيْسَ قَوْله بأبعد من قَول أبي الْحسن إِن كَاف التَّشْبِيه لَا تتَعَلَّق دَائِما
وَلما رأى الزّجاج أَن الْجَار غير الزَّائِد حَقه التَّعَلُّق قدر الْكَاف هُنَا اسْما بِمَنْزِلَة مثل فَلَزِمَهُ أَن يقدر لَهُ موضعا فقدره مُبْتَدأ فاضطر إِلَى أَن قدر لَهُ خَبرا لم ينْطق بِهِ قطّ وَلَا الْمَعْنى مفتقر إِلَيْهِ فَقَالَ معنى كَأَن زيدا أَخُوك مثل أخوة زيد إياك كَائِن