وَالتَّابِع جنس يَشْمَل جَمِيع التوابع
وَالْمَقْصُود بالحكم فصل مخرج للنعت وَالْبَيَان والتأكيد فَإِنَّهُنَّ متممات الْمَقْصُود بالحكم لَا مَقْصُودَة بالحكم ولنحو جَاءَ الْقَوْم لَا زيد فَإِن زيدا منفي عَنهُ الحكم فَلَا يَصح أَن يُقَال أَنه الْمَقْصُود بالحكم ولنحو عَمْرو فِي جَاءَ زيد وَعَمْرو أَو فعمرو أَو ثمَّ عَمْرو أَو الْقَوْم حَتَّى عَمْرو فَإِنَّهُ مَقْصُود بالحكم مَعَ الأول فَلَا يصدق عَلَيْهِ أَنه الْمَقْصُود بالحكم
وَبلا وَاسِطَة مخرج للمعطوف عطف النسق فِي نَحْو جَاءَ زيد بل عَمْرو فَإِنَّهُ وان كَانَ الْمَقْصُود بالحكم لكنه انما يتبع بِوَاسِطَة حرف الْعَطف
وأقسامه سِتَّة بدل كل من كل وَبدل بعض من كل وَبدل اشْتِمَال وَبدل اضراب وَبدل نِسْيَان وَبدل غلط
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.